المغرب يقلب الطاولة على هايتي وينهي دور المجموعات بفوز مثير
الحصيلة أربعة مقابل اثنين. لكن من شاهد الشوط الأول يعرف أن الأمور لم تسر بهذه الصورة المريحة.
هايتي فتحت التسجيل في الدقيقة العاشرة، وتقدمت مجدداً في الثالثة والأربعين. فريق لم يسجل في تاريخه بكأس العالم سوى هدفين، ضاعف هذا الرقم في مباراة واحدة. لا داعي للمبالغة في التحليل، الرقم يتكلم وحده.
أشرف حكيمي هو من أنقذ الشوط الأول. سوّى الحساب، ثم مرّر لإسماعيل الصيباري الذي أنهى بهدوء قبيل الصافرة. هذا الثنائي لا يحتاج كثيراً من الكلام، يفهمان بعضهما داخل الملعب وهذا يكفي.
غياب أوناحي عن التشكيل الأساسي كان محسوساً. ليس لأن من لعب كان سيئاً، بل لأن أوناحي يتحكم في وتيرة اللعب بطريقة لا يؤديها غيره. حين دخل في الشوط الثاني رفقة جسيم، عاد الانضباط وجاءت البقية.
المغرب ينهي دور المجموعات ثانياً بسبع نقاط، خلف البرازيل بفارق الأهداف. الجولة المقبلة على الأرجح أمام هولندا. وما كشفته هايتي من فراغات دفاعية في الشوط الأول، هولندا لن تتركها مرور الكرام.
هايتي فتحت التسجيل في الدقيقة العاشرة، وتقدمت مجدداً في الثالثة والأربعين. فريق لم يسجل في تاريخه بكأس العالم سوى هدفين، ضاعف هذا الرقم في مباراة واحدة. لا داعي للمبالغة في التحليل، الرقم يتكلم وحده.
أشرف حكيمي هو من أنقذ الشوط الأول. سوّى الحساب، ثم مرّر لإسماعيل الصيباري الذي أنهى بهدوء قبيل الصافرة. هذا الثنائي لا يحتاج كثيراً من الكلام، يفهمان بعضهما داخل الملعب وهذا يكفي.
غياب أوناحي عن التشكيل الأساسي كان محسوساً. ليس لأن من لعب كان سيئاً، بل لأن أوناحي يتحكم في وتيرة اللعب بطريقة لا يؤديها غيره. حين دخل في الشوط الثاني رفقة جسيم، عاد الانضباط وجاءت البقية.
المغرب ينهي دور المجموعات ثانياً بسبع نقاط، خلف البرازيل بفارق الأهداف. الجولة المقبلة على الأرجح أمام هولندا. وما كشفته هايتي من فراغات دفاعية في الشوط الأول، هولندا لن تتركها مرور الكرام.
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق.
تسجيل الدخول